أكد وكيل الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، ناصر أخضر، أن الإعلام العراقي أثبت حضوره المهني والوطني، وقدم نموذجًا رائدًا في نقل الأحداث المفصلية، ولا سيما خلال التغطية الإعلامية لمراسم التشييع الأخيرة، معتبرًا أن هذا الأداء سيبقى محطة بارزة في تاريخ الإعلام العراقي.
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية الذي عُقد في مدينة كربلاء المقدسة، بحضور شخصيات دينية وسياسية وثقافية وإعلامية.
وأشاد أخضر بالعراق وشعبه، واصفًا إياه بأنه “بلد الشموخ وشعب التضحية”، مشيرًا إلى أن محبة العراقيين لأهل البيت عليهم السلام تتجلى في مختلف المناسبات، ولا سيما في مسيرة الأربعين، التي تمثل نموذجًا فريدًا في الكرم والبذل والتضحية.
وتوقف عند المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم تشييع المرجع الديني الإمام السيد علي الخامنئي، معتبرًا أنها حملت رسائل وفاء ووحدة وأخوة، وأظهرت حجم الارتباط الشعبي والوعي بالتحديات التي تواجه المنطقة.
وأكد أن الشعب العراقي لم يقتصر عطاؤه على الداخل، بل وقف إلى جانب القضية الفلسطينية، وساند لبنان في أصعب الظروف، وكان حاضرًا في ميادين الدعم الإنساني للشعوب المظلومة.
وفي الشأن الإعلامي، شدد أخضر على أن الإعلام العراقي أصبح إعلامًا قويًا وصادقًا ومسؤولًا، يحمل هموم الناس، ويدافع عن المستضعفين، ويتمسك بالوحدة الوطنية، ويساند قضايا الأمة، مشيدًا بالجهود التي بذلها الإعلاميون في التغطية الأخيرة، والتي وصفها بأنها عمل سيذكره التاريخ.
وختم كلمته بالتأكيد أن العراق قادر على مواجهة التحديات المقبلة، داعيًا الإعلام العراقي إلى مواصلة أداء رسالته، وأن يبقى حاملًا لراية الحرية، وصوتًا في مواجهة الظلم، ومتسلحًا بالمهنية والمسؤولية